« عليه السلام » ( 1 ) . ونقول : يستوقفنا في هذه الرواية عدة أمور ، نذكرها ضمن العناوين التالية :
لماذا ظنها من الأنصار ؟ ! :
إننا لم نعرف السبب في أن العبد الذي رأى النائم في المسجد ظن أنه امرأة من الأنصار ، فهل عرف نساء الأنصار بدخول المساجد والنوم فيها ؟ ! وهل كان لنساء الأنصار علامة يعرفون بها ؟ ! ألم يكن للأنصار بيوت تكفيهم ؟ ! ولماذا يسمح الأنصار لنسائهم بالنوم في المساجد ؟ ! وأين هي غيرتهم وحميتهم ؟ !
ولماذا لا تنام نساء المهاجرين في المساجد أيضاً ؟ !
أم أن المطلوب هو تسجيل ما ينقص قدر الأنصار ، ولو بهذا المقدار من التلويح والتلميح ؟ !
من أين تقول هذا ؟ ! :
واللافت هنا : أن علياً « عليه السلام » يقول لعمر : إن النبي « صلى الله عليه وآله » أخبره بما يجري ، وبأنه سيوضع طفل في المحراب ، ثم يخبر
هامش
( 1 ) قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » ص 238 - 242 عن درر المطالب ، وعن ابن أبي الحديد ، عن الليث بن سعد مختصراً ، مقتصراً على وقوع القضية في زمن عمر . والأنوار العلوية ص 101 - 105 .