فقال : أنا أعلم أن ذلك يهون عليه . وأقام على الامتناع ، فأقسم عليه العباس أن يجعل أمرها إليه ، فزوجه إياها العباس ( 1 ) . بل لقد ورد في نص آخر : أن عمر أمر الزبير بأن يضع درعه على سطح بيت علي ، فوضعه بالرمح ، ليرميه بالسرقة ( 2 ) . فراجع تفصيل القضية في كتابنا ظلامة أم كلثوم .
هل يعجل علي « عليه السلام » في الحكم ؟ ! :
روى عكرمة عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب قال لعلي « عليه السلام » : يا أبا الحسن ، إنك لتعجل في الحكم والفصل للشيء إذا سئلت عنه ؟ ! قال : فأبرز علي كفه وقال له : كم هذا ؟ ! فقال عمر : خمسة . فقال : عجلت يا أبا حفص . قال : لم يخف علي . وأنا أسرع فيما لا يخفى علي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاستغاثة ( ط النجف - العراق ) ص 92 - 96 و ( ط أخرى ) ج 1 ص 78 . وأشار إلى ذلك في تلخيص الشافي ج 2 ص 160 ورسائل الشريف المرتضى ( المجموعة الثالثة ) ص 149 و 150 ومستدرك الوسائل ج 14 ص 443 وجامع أحاديث الشيعة ج 20 ص 538 وراجع : الصراط المستقيم ج 3 ص 130 .
( 2 ) الصراط المستقيم ج 3 ص 130 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب ( ط الحيدرية ) ج 1 ص 311 وبحار الأنوار ج 40 ص 147 .