فقال : سقها ، وخذ أثمانها . فقال الأعرابي : حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها . فقال عمر : اشتريتها وهي عليها ، فهي لي كما اشتريتها . فقال الأعرابي : أشهد أنك رجل سوء . فبينما هما يتنازعان ، إذ أقبل علي ، فقال عمر : ترضى بهذا الرجل بيني وبينك ؟ ! قال الأعرابي : نعم . فقصا على علي قصتهما . . فقال علي : يا أمير المؤمنين ، إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها ، فهي لك كما اشترطت ، وإلا فإن الرجل يزين سلعته بأكثر من ثمنها . فوضع عنها أحلاسها وأقتابها ، فساقها الأعرابي ، فدفع إليه عمر الثمن ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الغدير ج 6 ص 277 وكنز العمال ج 4 ص 142 ومنتخب كنز العمال ( مطبوع مع مسند أحمد ) ج 2 ص 231 وميزان الإعتدال ج 1 ص 555 ولسان الميزان ج 2 ص 320 وضعفاء العقيلي ج 1 ص 277 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 363 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 185 عن شرح الأخبار للقاضي النعمان ، ومستدرك الوسائل ج 13 ص 324 وشرح الأخبار ج 2 ص 306 وبحار الأنوار ج 40 ص 229 وجامع أحاديث الشيعة ج 17 ص 519 وعجائب أحكام أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 82 .