عليه وآله » فكساها علياً « عليه السلام » ( 1 ) ، وقد عممه بها في غزوة الخندق على رأسه تسعة أكوار ( 2 ) .
بالأمس قتلتم ابنته :
1 - ذكرت الرواية : أن نساء بني هاشم خرجن يصرخن ، وقلن : « قتلتم ابنته بالأمس ، ثم أنتم تريدون اليوم أن تقتلوا أخاه إلخ . . » مع أن الرواية نفسها تقول : إن أسماء بنت عميس لما سمعت ذلك : « بعثت خادمتها إلى الزهراء » :
مما يعني أن الزهراء « عليها السلام » كانت على قيد الحياة ، إلا إذا كان المقصود : أنها بعثتها إلى بيت الزهراء « عليها السلام » ، التي كانت قد استشهدت . .
أو يكون المقصود بقولها : « قتلتم ابنته » : أنكم أوردتم عليها ضرباً سوف يؤدي إلى استشهادها « عليها السلام » . .
أو يكون الراوي قد ذكر اسم الزهراء « عليها السلام » على سبيل الغلط والاشتباه . وقد كان قصده أن يقول : بعثت بها إلى علي .
2 - إن قول الهاشميات هذا يدلنا على أن استشهاد الزهراء على يد تلك العصبة كان معروفاً لدى الناس منذئذ وأنها لم تمت نتيجة مرض عرض لها .
هامش
( 1 ) راجع : البحار ج 16 ص 250 .
( 2 ) البحار ج 20 ص 203 .