د : إن عبد الجبار اعترف : بأن أبا بكر قد جهل الحكم في مورد الكلالة ، وفي سائر الموارد التي أشار إليها الشريف المرتضى « رحمه الله » .
ه : إن عبد الجبار قد خلط بين أمور كشفها أمير المؤمنين « عليه السلام » بوسائل مشروعة ، وطبق عليها الأحكام الشرعية المنصوص عليها ، وقد ذكرنا في كتابنا هذا عشرات الموارد التي من هذا القبيل . . وبين الموارد المنصوصة ، وقد نسبها « عليه السلام » إلى نفسه ، ليميز بين رأيه المستند للنص وبين رأي غيره المستند للتظني والحدس .
ونحن نعلم : أن علياً « عليه السلام » باب مدينة العلم ، ومن أهل الذكر ، وهو أعلى وأظهر مصاديق الراسخين في العلم . .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 327
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٢٧