تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢

بالإهانات والتعديات ( 1 ) . فمتى أمكن لعلي « عليه السلام » أن يحتج وأن يتظلم ؟ ! وأن يتكلم بقليل أو كثير ؟ ! وهم يتعاملون معه ومع زوجته بهذه الطريقة الحادة ، التي نتج عنها استشهاد الزهراء « عليها السلام » ، وإسقاط جنينها ، واحمرار عينها ، واسوداد متنها من الضرب . . بل لقد اعتدوا على الزهراء « عليها السلام » بالضرب ثلاث مرات . . رابعاً : بعض المصادر ذكرت أنه « عليه السلام » حين أمكنه أن يتكلم ويحتج بادر إلى ذلك ، فاحتج بحديث الغدير ، وذلك في نفس يوم البيعة لأبي بكر ، فراجع ( 2 ) . . واحتج أيضاً بحديث الغدير يوم أتاه أبو بكر في وقت غفلة ( 3 ) .

هامش
( 1 ) وقد فصلنا ذلك كله حين الحديث عن استشهاد رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وذلك في الأجزاء الأخيرة من كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » .
( 2 ) راجع كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ( الطبعة الخامسة ) ج 32 ص 70 و 71 والاحتجاج ج 1 ص 184 و 185 و 213 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 29 ص 8 والخصال ج 2 ص 550 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) للميرجهاني ج 3 ص 202 والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 160 وحلية الأبرار ج 2 ص 308 ومدينة المعاجز ج 3 ص 26 وخلاصة عبقات الأنوار ج 9 ص 39 وغاية المرام ج 2 ص 124 وج 6 ص 13 وكشف المهم في طريق خبر غدير خم للسيد هاشم البحراني ص 93 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 322 | السيد جعفر مرتضى العاملي