بأن لا يقاتلهم .
د : هذا كله ، لو فرض أنه « عليه السلام » بقي حياً ، ولم يقتل كما قتل الحسين « عليه السلام » ؟ !
وإذا كان يحق لعلي « عليه السلام » أن يستجيب لدواعي الشجاعة ، فليس له أن يفرط بأرواح الناس من دون فائدة تعود على الإسلام وأهله . . وذلك ظاهر لا يخفى .
هل احتج علي « عليه السلام » بالنص ؟ ! :
ويبقى سؤال يلح بطلب الإجابة . . وهو :
هل احتج علي « عليه السلام » بالنص ؟ ! . .
فإن كان الجواب بالإيجاب ، فأين هو ذلك ما يشير إلى ذلك الاحتجاج ؟ ! . .
وإن كان الجواب بالنفي ، فلماذا لم يفعل ذلك ؟ ! . .
والجواب :
أولاً : إن وضوح هذا الأمر للناس جميعاً يجعل الإحتجاج غير ذي أثر كبير . . لا سيما وأن عامة الناس قد بايعوا علياً « عليه السلام » يوم الغدير ، الذي كان قبل سبعين يوماً فقط من استشهاد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
ثانياً : قد عودنا أولئك الناس على مفاجآتٍ مثيرة فيما يرتبط بالأساليب التي يستفيدون منها للوصول إلى مآربهم . . فقد أطلق أبو بكر مقولته :