وقيل : بعد وفاة الرسول الأكرم « صلى الله عليه وآله » بأيام قلائل ( 1 ) . وقيل : بعد وفاة الصدّيقة الطاهرة مع الاختلاف في وقت وفاتها . وقيل : بعد وفاته « صلى الله عليه وآله » بأربعين ، وباثنين وسبعين ، أو بخمسة وسبعين ، وبثلاثة أشهر ، وبثمانية أشهر ، إلى غير ذلك من أقوال . . وزعموا : أن سبب بيعته هو : أنه كان لعلي « عليه السلام » وجه من الناس في حياة فاطمة « عليها السلام » ، فلما توفيت انصرفت وجوه الناس عنه ، فبادر إلى البيعة بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » بستة أشهر ، قيل للزهري : فلم يبايعه علي ستة أشهر ؟ ! قال : لا والله ، ولا أحد من بني هاشم ، حتى بايعه علي « عليه السلام » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مروج الذهب ج 2 ص 201 والسيرة الحلبية ج 3 ص 485 و 489 والكامل في التاريخ ج 2 ص 325 والإمامة والسياسة ج 1 ص 14 وقاموس الرجال للتستري ج 9 ص 154 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 447 .
( 2 ) راجع : السنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 300 وفتح الباري ج 7 ص 379 والمصنف ج 5 ص 472 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 6 ص 46 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 448 وعن صحيح البخاري ( كتاب المغازي ) ج 4 ص 1549 وعن صحيح مسلم ( كتاب الجهاد ) ج 4 ص 30 والطرائف لابن طاووس ص 238 وبحار الأنوار ج 28 ص 353 وج 29 ص 202 واللمعة البيضاء ص 755 و 756 وأعيان الشيعة ج 4 ص 188 وكشف الغمة للإربلي ج 2 ص 103 وغاية المرام ج 5 ص 327 وسفينة النجاة للتنكابني ص 126 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 10 ص 456 .