بأنه يهجر ، ومخالفتهم له وعصيانهم لأوامره ، بالإضافة إلى جهلهم بأحكامه تعالى ، ثم إهانتهم ، وإغضابهم للزهراء « عليها السلام » وضربها ، وإسقاط جنينها ، واغتصاب فدك ، والتخلف عن جيش أسامة إلى عشرات من المخالفات الصادرة عنهم .
إن ذلك كله ، أمر يقيني لا شبهة فيه ، ولا شك يعتريه ، فلا بد من الالتزام به ، لأن ما يزعمونه من بيعة علي « عليه السلام » لهم بعد ستة أشهر يبقى مشكوك الحصول . ولو كان حاصلاً فهو مشكوك الحيثيات والدوافع ، والظروف ، حسبما أوضحناه .
متى بايع علي « عليه السلام » ؟ ! :
ادَّعوا : أن علياً « عليه السلام » بايع أبا بكر ، ثم اختلفوا في وقت بيعته له ، فقيل : بعد ستة أشهر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 82 وصحيح مسلم ج 5 ص 154 وشرح أصول الكافي ج 7 ص 218 والصوارم المهرقة ص 71 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 413 .
وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 77 وفتح الباري ج 7 ص 378 وعمدة القاري ج 17 ص 258 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 573 ونصب الراية للزيلعي ج 2 ص 360 والبداية والنهاية ج 5 ص 307 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 568 والإكمال في أسماء الرجال ص 168 .