تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١

أما أخو رسوله فلا :

ونحن لا نستطيع أن نكتم استغرابنا من كلمات أبي بكر الهينة واللينة إذا قيست بكلمات عمر القاسية ، فقد قال أبو بكر لعلي - والظاهر أنها محاولة أخرى له لحمله على البيعة - : مهلاً يا أبا الحسن ، ما نشدد عليك ولا نكرهك ( 1 ) . ولكنه هنا يكرهه ، ويأمر بضرب الزهراء « عليها السلام » ، ولا يعترض على عمر في قرار قتله ، بل هو يؤيده ويدعم رأيه حين أيد المبرر للقتل ، وهو إنكار أن يكون أخاً لرسول الله ، لكي لا تكون أخوته له « صلى الله عليه وآله » من موجبات من القتل .

حديث الغدير ، وحديث أبي بكر :

تقدم : أنه « عليه السلام » استدل على مناوئيه بحديث الغدير ، وبما قاله « صلى الله عليه وآله » في غزاة تبوك : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » ولم يدع شيئاً قاله النبي « صلى الله عليه وآله » فيه علانية للعامة إلا ذكره ( 2 ) . .

هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 28 ص 185 والاحتجاج ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 96 .
( 2 ) راجع : الإحتجاج ج 1 ص 183 و ( ط دار النعمان ) ج 1 ص 197 و 216 والخصال ص 554 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 3 ص 203 وشرح الأخبار ج 2 ص 186 والأمالي للطوسي ص 333 و 555 وحلية الأبرار ج 2 ص 308 ومدينة المعاجز ج 3 ص 26 وبحار الأنوار ج 31 ص 316 و 351 و 368 و 414 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 55 ونهج السعادة ج 1 ص 128 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 432 وكتاب الولاية لابن عقدة ص 164 و 167 و 169 و 174 و 176 ونهج الحق للعلامة الحلي ص 393 وغاية المرام ج 1 ص 322 وج 2 ص 72 و 83 و 124 و 129 وج 5 ص 85 وج 6 ص 13 و 16 .