تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

لأفعلن ! ! قال : إن لبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم قدما ، فأناخا راحلتيهما بفناء المسجد ، ثم دخلا المسجد ، وقالا لي : استأذن لنا يا عمرو على أمير المؤمنين . فهما والله أصابا اسمك ، أنت الأمير ونحن المؤمنون . قال : فجرى الكتاب من يومئذٍ ( 1 ) . ثم يروون رواية أخرى تخالف هذه ، فتقول : إن الذي سمى عمر بأمير المؤمنين هو المغيرة بن شعبة . . فقد ذكر الزبير بن بكار : أن عمر قال لما ولي : كان أبو بكر يقال له : خليفة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فكيف يقال لي : خليفة ، خليفة ، يطول هذا . فقال المغيرة بن شعبة : أنت أميرنا ونحن المؤمنون . فأنت أمير المؤمنين . قال : فذاك إذن ( 2 ) .

هامش
( 1 ) الإستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 2 ص 466 و ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1151 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 91 ومجمع الزوائد ج 9 ص 61 والآحاد والمثاني ج 1 ص 97 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 82 وكنز العمال ج 12 ص 577 والمعجم الكبير للطبراني ج 1 ص 64 والتمهيد ج 10 ص 77 والسيرة الحلبية ج 3 ص 139 واليقين لابن طاووس ص 30 والغدير ج 8 ص 86 .
( 2 ) الإستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 465 و ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1150 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 9 والوافي بالوفيات ج 22 ص 285 . وراجع : قاموس الرجال للتستري ج 10 ص 195 عن أدب كاتب الصولي ، وتاريخ المدينة لابن شبة ج 2 ص 677 و 678 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 150 ووفيات الأعيان لابن خلكان ج 6 ص 105 .