الله « صلى الله عليه وآله » عن مصدر هذا اللقب ، ( فكأنهما يريدان الإيحاء بأن هذا التصرف منه « صلى الله عليه وآله » ، قد يكون لعلاقته الشخصية بعلي « عليه السلام » ) .
فأكد له النبي « صلى الله عليه وآله » أنه من الله تعالى . .
وذلك يزيد من ظهور جرأة أبي بكر وعمر على اختلاس هذا اللقب الإلهي من صاحبه .
وقد زاد الطين بَلة : تصريح النبي « صلى الله عليه وآله » لهما بأنه « عليه السلام » سيد المسلمين ، وصاحب لواء الغر المحجلين . . مما يعني : أنه له السيادة والقيادة في الدنيا وفي الآخرة . فاجتمع له المجد بطرفيه المادي والمعنوي .
الإغارة على لقب « أمير المؤمنين » :
وقد دلّت الرواية : على أن لقب « أمير المؤمنين » قد اختلس منه « عليه السلام » في الأيام الأولى لوفاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
وهذا يكذب ما يزعمونه : من أن ابن الخطاب كان يكتب إلى عماله : من خليفة أبي بكر . . حتى جاءه لبيد بن ربيعة ، وعدي بن حاتم ، فقالا لعمرو بن العاص : استأذن لنا على أمير المؤمنين .
فقال لهما عمرو : أنتما والله أصبتما اسمه ، نحن المؤمنون وهو أميرنا .
فدخل عمرو ، فقال : السلام عليك يا أمير المؤمنين .
فقال عمر : ما بدا لك في هذا الاسم ؟ ! يعلم الله ، لتخرجن مما قلت أو