فقال : ليس حيث تذهب ، ولكني سمعت حبيبي رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول لعلي بن أبي طالب : يا أبا الحسن ، مثلك في أمتي مثل * ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) * ( 1 ) ، فمن قرأها مرة ، فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فقد ختم القرآن ، ومن أحبك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الإيمان ، ومن أحبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان . والذي بعثني بالحق يا علي ، لو أحبك أهل الأرض كمحبة أهل السماء لك لما عذب أحد بالنار . وأنا أقرأ قل هو الله أحد في كل يوم ثلاث مرات . فقام وكأنه ألقم حجراً ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآية 1 من سورة التوحيد .
( 2 ) الأمالي للصدوق ص 85 وفضائل الأشهر الثلاثة للصدوق ص 49 ومعاني الأخبار ص 234 وروضة الواعظين ص 280 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 4 وبحار الأنوار ج 22 ص 317 وج 39 ص 257 وج 73 ص 181 وج 89 ص 345 وج 94 ص 93 وغاية المرام ج 6 ص 144 والفصول المئة ج 3 ص 280 وجامع أحاديث الشيعة ج 9 ص 397 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 8 ص 379 والدرجات الرفيعة ص 212 ونفس الرحمن في فضائل سلمان ص 369 .