ومعنى هذا : أن الإيماءة النبوية لجابر وعلي « عليه السلام » ستثير الأسئلة عن سبب عدم مخاطبة جابر بشيء من الكلام رغم الإشارة إليه . . ويكون نفس هذا اللغز من أسباب تذكر الحدث ، والتأمل فيه ، وفي مراميه ومغازيه .
تكذيب سلمان بحضرة النبي « صلى الله عليه وآله » :
قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوماً لأصحابه : أيكم يصوم الدهر ؟ !
فقال سلمان : أنا يا رسول الله .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : فأيكم يحيى الليل ؟ !
فقال سلمان : أنا يا رسول الله .
قال : فأيكم يختم القرآن في كل يوم .
فقال سلمان : أنا يا رسول الله .
فغضب بعض أصحابه ، فقال : يا رسول الله ، إن سلمان رجل من الفرس ، يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش .
قلت : أيكم يصوم الدهر ؟ !
فقال : أنا ، وهو أكثر أيامه يأكل .
وقلت : أيكم يحيى الليل ؟
فقال : أنا ، وهو أكثر ليلة ينام .
وقلت : أيكم يختم القرآن في كل يوم ؟ !