تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

فدنا علي منه ، فقال : أطرح خمسك في خمسي - يعني كفك في كفي - يا علي ، أنا وأنت من شجرة ، أنا أصلها ، وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها أدخله الله تعالى الجنة . يا علي ، لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار ، ثم أبغضوك لأكبهم الله تعالى في النار ( 1 ) . ونقول : لاحظ ما يلي : 1 - وتقول الرواية : إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد أومأ إلى جابر ، وإلى علي « عليه السلام » معاً ، ولكنه وجه الخطاب لعلي « عليه السلام » دون سواه . . فهل أراد « صلى الله عليه وآله » : أن يتخذ جابراً كشاهد على ما يجري ؟ ! وقد أشار إليه معه ليفهم أنه هو الآخر يتحمل مسؤولية تجاه ما سيقوله « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » ! !

هامش
( 1 ) الفصول المئة ج 3 ص 289 وفرائد السمطين ج 1 ص 51 ح 16 وعن الرسالة القوامية في فضائل الصحابة ، وراجع إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 7 ص 180 و 83 وج 9 ص 158 وج 16 ص 124 و 125 وج 17 ص 184 وج 21 ص 442 وج 23 ص 135 وج 31 ص 84 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 64 ومناقب الإمام أمير المؤمنين الكوفي ج 1 ص 242 والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص 52 وبحار الأنوار ج 27 ص 226 وينابيع المودة ج 1 ص 270 وغاية المرام ج 3 ص 62 و 63 وسفينة النجاة للتنكابني ص 334 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 77 | السيد جعفر مرتضى العاملي