تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

للإنفاق على أزواجه . ولم يكن يمكنه التفريط به ، مع حاجة من تجب نفقته عليه . . ثانياً : لعل المقصود : هو أن ينال النبي « صلى الله عليه وآله » ثواب القرض بثمانية عشر ، والصدقة بعشرة ( 1 ) . وأن ينال علي « عليه السلام » ثواب الكاد على عياله ، فإنه كالمجاهد في سبيل الله ( 2 ) ، حيث لا بد أن يكد في تحصيل الدينار ليرده إلى صاحبه . . 14 - وقد أعطى علي « عليه السلام » الدينار كله للمقداد ، وكان بإمكانه أن يتقاسمه معه . فيكون قد نال ثواب الصدقة من جهة ، وحل مشكلة العيال من جهة أخرى .

هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 34 وبحار الأنوار ج 100 ص 138 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 9 ص 300 و ( ط دار الإسلامية ) ج 6 ص 209 ومستدرك الوسائل ج 12 ص 364 وجامع أحاديث الشيعة ج 16 ص 122 وج 18 ص 286 و 289 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 501 وألف حديث في المؤمن للشيخ هادي النجفي ص 107 وتفسير القمي ج 2 ص 159 و 350 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 190 وج 5 ص 239 .
( 2 ) الكافي ج 5 ص 88 وراجع : تحف العقول ص 445 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 17 ص 67 و ( ط دار الإسلامية ) ج 12 ص 42 وبحار الأنوار ج 75 ص 339 وجامع أحاديث الشيعة ج 17 ص 12 وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج 7 ص 381 .