1 - قوم الدينار على نفسه قبل أن يتصرف فيه .
2 - إنه « عليه السلام » عرَّف الدينار مرتين :
إحداهما : قبل التصرف فيه .
والثانية : بعد أن أصاب عوضه ، وأصبح قادراً على الوفاء به لصاحبه .
3 - إن قول النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » قد تضمن أن للنوايا الحسنة آثارها على صعيد استدعاء الهبات والمنح الإلهية .
4 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » أسقط عن علي « عليه السلام » مسؤولية البحث عن صاحب الدينار حين أخبره أنه عطاء إلهي ، وليس له صاحب بعينه في الناس .
صدقات « عليه السلام » علي وصدقات غيره :
جاء في تفسير الإمام العسكري : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » أصبح يوماً وقد غص مجلسه بأهله ، فقال : أيكم اليوم أنفق من ماله ابتغاء وجه الله ؟ ! فسكتوا .
فقال علي « عليه السلام » : أنا ، خرجت ومعي دينار أريد أشتري به دقيقاً ، فرأيت المقداد بن أسود ، وتبينت في وجهه أثر الجوع ، فناولته الدينار .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : وجبت .
ثم قام آخر ، فقال : قد أنفقت اليوم أكثر مما أنفق علي ، جهزت رجلاً وامرأة يريدان طريقاً ولا نفقة لهما ، فأعطيتهما ألف درهم . فسكت رسول الله « صلى الله عليه وآله » .