ثالثاً : إذا كان الوجع قد غلب على رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى صار يهجر ، أو غلبه الوجع حتى أسقط كلامه عن الاعتبار ، كما زعمه عمر ، ووافقه عليه جماعة ممن هم معه ، فلا قيمة لما يصدر عن النبي « صلى الله عليه وآله » في هذه الحال حسب قول عمر نفسه .
رابعاً : صرحت الروايات بأن أبا بكر قد عزل عن هذه الصلاة ، ولا أقل من أن ذلك محتمل إحتمالاً قوياً ، استناداً إلى الروايات الصحيحة فيه ، فلا يصح الإستدلال بأمر بادر هو إليه ، فعزله النبي « صلى الله عليه وآله » عنه .
خامساً : إنهم يذكرون أن علياً « عليه السلام » كان يقول : إن عائشة هي التي أمرت أباها أن يصلي بالناس ، فقد قال أستاذ المعتزلي :
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 349
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٤٩