وآله » فيه ؟ ! ( 1 ) . وروى الحسن البصري عن قيس بن عباد قال : قال علي بن أبي طالب صلوات الله عليه : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » مرض ليالي وأياماً ينادى بالصلاة ، فيقول : مروا أبا بكر يصلي بالناس . فلما قبض رسول الله « صلى الله عليه وآله » نظرت ، فإذا الصلاة علم الإسلام ، وقوام الدين ، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله « صلى الله عليه وآله » لديننا ، فبايعنا أبا بكر ( 2 ) . وروى البلاذري عن أبي الجحاف قال : لما بويع أبو بكر ، وبايعه الناس ، قام ينادي ثلاثاً : أيها الناس قد أقلتكم بيعتكم . فقال علي : والله لا نقيلك ولا نستقيلك ، قدمك رسول الله « صلى الله عليه وآله » في الصلاة ، فمن ذا يؤخرك ؟ ! ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 316 عن البلاذري ، والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 129 والغدير ج 8 ص 36 عن الرياض النضرة ج 1 ص 150 والوافي بالوفيات ج 17 ص 166 وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 183 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 265 .
( 2 ) الإستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 971 وبحار الأنوار ج 28 ص 146 عنه ، والتمهيد لابن عبد البر ج 22 ص 129 والغدير ج 8 ص 36 وعن صفة الصفوة ج 1 ص 97 والوافي بالوفيات ج 7 ص 166 .
( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 317 عن البلاذري ، والجامع لأحكام القرآن ج 1 ص 272 وج 7 ص 172 وكنز العمال ج 5 ص 654 و 657 وأضواء البيان للشنقيطي ج 1 ص 31 وطبقات المحدثين بأصبهان ج 3 ص 576 والعثمانية ص 235 وراجع : عيون أخبار الرضا « عليه السلام » للصدوق ج 1 ص 201 وبحار الأنوار ج 31 ص 621 وج 49 ص 192 والغدير ج 8 ص 40 وتاريخ مدينة دمشق ج 64 ص 345 والإمامة والسياسة ( تحقيق الزيني ) ج 1 ص 22 و ( تحقيق الشيري ) ج 1 ص 33 ومصباح الهداية في إثبات الولاية ص 221 .