الحديقة . . تذكِّر بالضغائن :
1 - عن أنس وأبي برزة وأبي رافع ، وعن ابن بطة من ثلاثة طرق : أن النبي « صلى الله عليه وآله » خرج يمشي إلى قبا ، فمر بحديقة ، فقال علي : ما أحسن هذه الحديقة ! ! فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : حديقتك يا علي في الجنة أحسن منها . حتى مر بسبع حدائق على ذلك . ثم أهوى إليه فاعتنقه ، فبكى « صلى الله عليه وآله » ، وبكى علي « عليه السلام » . ثم قال علي « عليه السلام » : ما الذي أبكاك يا رسول الله ؟ ! قال : أبكي لضغائن في صدور قوم لن تبدو لك إلا من بعدي . قال : يا رسول الله ، كيف أصنع ؟ ! قال « صلى الله عليه وآله » : تصبر ، فإن لم تصبر تلق جهداً وشدة . قال : يا رسول الله ، أتخاف فيها هلاك ديني ؟ ! قال : بل فيها حياة دينك ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 121 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 386 عن مسند أبي يعلى ، واعتقاد الأشنهي ، ومجموع أبي العلاء الهمداني ، وعن الإبانة لابن بطة ، وبحار الأنوار ج 41 ص 4 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 323 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 31 ص 11 .