نبي وصياً ، فأنا نبي هذه الأمة ، وعلي وصيي في عترتي ، وأهل بيتي ، وأمتي من بعدي ( 1 ) . ونقول : نحتاج إلى التذكير هنا بالعديد من الأمور ، نذكر منها : 1 - إن مكانة علي « عليه السلام » لدى أم سلمة لا تعدلها مكانة أحد بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وإذا كانت « رضوان الله تعالى عليها » أشد نساء النبي حباً له « صلى الله عليه وآله » ، فلا بد أن تكون أشدهن حباً لمن يحبه رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . ولا سيما بملاحظة أقوال رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيه ، وعظيم ثناء الله تعالى عليه . . وبذلك يتأكد : أن قداسة ومكانة علي عندها ، وموقعه في منظومتها الاعتقادية يجعلها في غاية التوتر ، والنفور ممن ينحرف عنه ويميل إلى غيره ،
هامش
( 1 ) الطرائف لابن طاووس ص 8 و ( ط مطبعة الخيام ) ص 24 والمناقب للخوارزمي ص 88 وفرائد السمطين باب 52 حديث 222 وبشارة المصطفى ص 70 بسند آخر ( نقلاً عن هامش تاريخ مدينة دمشق ترجمة الإمام علي ج 3 ص 9 ) ، والعقد النضيد والدر الفريد للقمي ص 182 والصراط المستقيم ج 2 ص 29 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 48 وبحار الأنوار ج 38 ص 309 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 117 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه الأصفهاني ص 105 وكشف الغمة ج 1 ص 301 ونهج الإيمان لابن جبر ص 200 وغاية المرام ج 6 ص 34 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 76 وج 15 ص 171 .