« صلى الله عليه وآله » وجهه ، وقال : ادعوا لي خليلي . فرجع عمر ، وأرسلت فاطمة « عليها السلام » إلى علي ، فلما جاء قام رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فدخل ، ثم جلل علياً « عليه السلام » بثوبه . قال علي « عليه السلام » : فحدثني بألف حديث ، يفتح كل حديث ألف حديث ، حتى عرقت وعرق رسول الله « صلى الله عليه وآله » فسال عليَّ عرقه ، وسال عليه عرقي ( 1 ) . وهذا الحديث بهذا المضمون عن بشير الدهقان ، عن أبي عبد الله « عليه السلام » ، وعن غيره كثير ( 2 ) . ونقول : أوردنا هذا الحديث ، لنشير : إلى أنه لا مجال للإشكال عليه بأنه كيف يحدث النبي « صلى الله عليه وآله » بألف حديث في مثل هذه العجالة ؟ ! فإن هذا مما لا يمكن حدوثه في العادة .
هامش
( 1 ) الخصال للصدوق ج 2 ص 642 وبحار الأنوار ج 22 ص 461 وبصائر الدرجات ص 333 والاختصاص للمفيد ص 285 وينابيع المعاجز ص 148 وغاية المرام ج 5 ص 223 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 22 ص 463 و 461 وج 26 ص 29 وج 40 ص 130 والخصال للصدوق ج 2 ص 643 و 645 والاختصاص للمفيد ص 283 والفصول المهمة للحر العاملي ج 1 ص 562 وينابيع المعاجز ص 147 ونهج السعادة ج 7 ص 465 وتفسير نور الثقلين ج 4 ص 444 وغاية المرام ج 5 ص 222 .