معنى آخر غيره ؟ !
الثانية : هل أراد بالاسم الأكبر خصوص ما دعا به في الليلة الثانية ؟ ! أم هو بالإضافة إلى ما دعا به في الليلة الأولى ؟ !
كلاهما محتمل . وإن كنا نستظهر أن المقصود هو ما دعا به في الليلة الثانية .
الثالثة : هل الاسم الأكبر بالسريانية يختلف عن الذي بالعربية ، أو بغيرها من اللغات أم هو نفسه ؟ ! وإذا كان يختلف عنه ، فلماذا اختلف ؟ ! وبماذا ؟ !
الرابعة : هل المراد بالاسم الأكبر أو الأعظم اسماً خاصاً تضمنه بعض العبارات بعينه ، وشخص ؟ !
أو المراد أنها تحكي عن بعض وجوه معناه ، ولو بعبارات تختلف وتتفاوت في الوضوح والخفاء في التعبير والجكابة عن المراد من لغة لأخرى ومن مورد لأخر ؟ ! والشاهد على هذا المعنى الأخير أن الدعاء قد تضمن الاسم الأكبر هنا ، وتضمن توسلاً إلى الله سبحانه بحق محمد وآل محمد . .
الخامسة : لا ندري من أين عرف ذلك الأعرابي الاسم الأكبر ؟ ! فهل هو قد جرى على لسانه بصورة عفوية ، ومن دون معرفة تفصيلية له به ؟ !
أم أن الأعرابي لم يكن رجلاً عادياً ، بل هو رجل من أهل الله تبارك وتعالى . أرسله الله تعالى إلى علي « عليه السلام » ليكون السبب تعريف الناس بالاسم الأكبر ، وبأهمية الدعاء في تحقيق أعظم النتائج . وفي حصول ما حصل ؟ !
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 173
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٧٣