فأنفقها في خير ، ولا تخف إقتاراً ( 1 ) . ونقول : تضمنت هذه الرواية أموراً عديدة تحتاج إلى بيان ، نذكر بعضها فيما يلي من عناوين :
هذا في عهد الرسول « صلى الله عليه وآله » :
تضمنت الرواية المتقدمة تصريحات ودلالات عديدة ، على أن هذا قد جرى في أواخر عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . وفي حياة فاطمة الزهراء « عليها السلام » . وحيث كان الإمام الحسن « عليه السلام » قادراً على التصرف . وكذلك الحسين « عليه السلام » الذي ولد في السنة الرابعة للهجرة ، فإنه هو الذي أوصل الأعرابي إلى أبيه أمير المؤمنين « عليه السلام » .
الاسم الأكبر :
ذكرت الرواية : أن علياً « عليه السلام » قال : إن ما دعا به الأعرابي هو الاسم الأكبر . . وقد أبهم علينا مراده « عليه السلام » بهذا من جهات :
إحداها : هل المراد بالاسم الأكبر هو الاسم الأعظم ؟ ! أم هو تعبير عن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 41 ص 44 - 47 والأمالي للصدوق المجلس 77 و ( ط مؤسسة البعثة ) ص 553 - 557 وروضة الواعظين ص 124 - 126 وحلية الأبرار ج 2 ص 273 - 277 ومدينة المعاجز ج 1 ص 113 - 119 وشجرة طوبى ج 2 ص 267 - 270 .