تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

وزعم الحلبي : أن هذا اشتباه من بعض الرواة ، وأن ذلك كان في حرب أحد مع طلحة بن أبي طلحة ( 1 ) . ونقول : هما قضيتان مختلفتان ، وقد كان السؤال في أحد من قبل سعد لعلي « عليه السلام » . . وفي الخندق كان السائل هو عمرو . وفي جميع الأحوال نقول : إن لنا مع ما تقدم وقفات هي التالية :

الذي يجاحش على السلب :

ونعيد التذكير هنا بمقارنة المعتزلي بين سعد بن أبي وقاص الذي كان يتأسف على فوت سلب أحد الفرسان منه ، وبين علي في موقفه هذا ، فقد قال : « قلت : شتان بين علي وسعد ، هذا يجاحش على السلب ، ويتأسف على فواته ، وذلك يقتل عمرو بن عبد ود يوم الخندق ، وهو فارس قريش وصنديدها ، ومبارزه ، فيعرض عن سلبه ، فيقال له : كيف تركت سلبه ، وهو أنفس سلب ؟ ! فيقول : كرهت أن أبز السبي ، ثيابه .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 320 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 643 .