فقال علي « عليه السلام » : يا رسول الله ، إنه تلقاني بعورته ( 1 ) . وفي نص آخر : إني استحييت أن أكشف سوأة ابن عمي . أو قال : ضربته فاتقاني بسوأته ، فاستحييت من ابن عمي أن أسلبه ( 2 ) . ويقال : إنه « عليه السلام » حين جلس على صدر عمرو يريد أن يذبحه ، وهو يكبر الله ، ويمجده ، طلب منه عمرو أن لا يسلبه حلته . فقال له علي « عليه السلام » : هي أهون علي من ذلك ، وذبحه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) راجع : شواهد التنزيل ج 2 ص 12 .
( 2 ) راجع : الإرشاد للمفيد ص 61 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 104 ومجمع البيان ج 8 ص 343 وبحار الأنوار ج 20 ص 257 و 204 وج 41 ص 73 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 534 و 535 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 33 والبداية والنهاية ج 4 ص 107 والروض الأنف ج 3 ص 280 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 439 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 7 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 205 والسيرة الحلبية ج 2 ص 320 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 643 وخاتم النبيين ج 2 ص 938 ونهاية الأرب ج 17 ص 174 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 80 وأعيان الشيعة ج 1 ص 264 و 265 و 397 وكشف الغمة ج 1 ص 205 وكشف اليقين ص 133 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 2 ص 118 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 18 ص 30 وج 30 ص 148 وج 32 ص 366 .
( 3 ) كنز الفوائد ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 297 و ( ط مكتبة المصطفوي - قم ) ص 137 وبحار الأنوار ج 20 ص 216 و 263 وراجع : الإرشاد ( ط دار المعرفة ) ج 1 ص 112 وشجرة طوبى ج 2 ص 290 وأعيان الشيعة ج 1 ص 399 والدر النظيم ص 169 وكشف الغمة ج 1 ص 208 .