وإذا صح هذا فلماذا نكل كبار الصحابة عن مبارزته . .
وهذه مبالغة في مقدار عمره ، لعلها بهدف التقليل من شأن عمرو ، وأن قتله ليس بذلك الإنجاز المهم ، لأنه كان قد شاخ وضعف . .
وهو كلام باطل ، فإن وصف علي « عليه السلام » له بأنه فارس العرب يومئذٍ ، ولا تعد العرب لها فارساً غيره ، ثم جبن المسلمين عن مواجهته - وهم يعدون بالمئات ، وكذلك ما قاله النبي « صلى الله عليه وآله » في حق قاتله كل ذلك يدل على مكانة عمرو في ساحات الحرب . .
علي « عليه السلام » غلام حدث :
وفي رواية : أن عمرو بن عبد ود قال لعلي « عليه السلام » : « إذن تتحدث نساء قريش أن غلاماً خدعني » ( 1 ) . .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 64 وبحار الأنوار ج 39 ص 6 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 374 .