تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤

الناس به ، وإن يك كاذباً كان الذي تريد . وفي نص آخر : كفتهم ذؤبان العرب أمره . قال : هذا ما لا تحدث به نساء قريش أبداً ، وقد نذرت ما نذرت ، وحرمت الدهن ( 1 ) . قال : فالثالثة ؟ ! قال : البراز . فضحك عمرو ، وقال : إن هذه لخصلة ما كنت أظن أن أحداً من العرب يرومني عليها ، فمن أنت ؟ ! قال : أنا علي بن أبي طالب . قال : يا ابن أخي ، من أعمامك من هو أسن منك ، فإني أكره أن أهريق دمك . فقال علي « عليه السلام » : لكني - والله - لا أكره أن أهريق دمك . فغضب عمرو ، فنزل عن فرسه وعقرها ، وسل سيفه كأنه شعلة نار ،

هامش
( 1 ) زاد في نص القمي : ولا تنشد الشعراء في أشعارها : أنه جبن ورجع ، وخذل قوماً رأَّسوه عليهم . راجع : تفسير القمي ج 2 ص 184 والصافي ج 4 ص 176 وج 6 ص 27 ونور الثقلين ج 4 ص 252 . وعند المعتزلي : إذن تتحدث نساء قريش عني : أن غلاماً خدعني . راجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 64 وبحار الأنوار ج 39 ص 6 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 374 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 44 | السيد جعفر مرتضى العاملي