قال عمر : فوالله ، ما تمنيت الإمارة إلا يومئذٍ ، وجعلت أنصب صدري له ، رجاء أن يقول : هو هذا . فالتفت النبي « صلى الله عليه وآله » إلى علي « عليه السلام » ، وقال : هو هذا ، هو هذا ( 1 ) . فكيف يقول عمر عن نفسه في واقعة خيبر : ما تمنيت الإمارة إلى يومئذ ؟ ! ثانياً : هل كان عمر زاهداً في الإمارة أيضاً حين هاجم بيت الزهراء في أحداث السقيفة ، واعتدى عليها بالضرب ، وتسبب في إسقاط جنينها محسن ، بل في استشهادها ؟ ! وهل كان يريد رضا الله تعالى بذلك ؟ ! والنبي « صلى الله عليه وآله » يقول عن فاطمة « عليها السلام » : من أغضبها فقد أغضبني . .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 35 وراجع : الطرائف لابن طاووس ص 65 وبحار الأنوار ج 38 ص 325 وج 40 ص 80 والمناقب للخوارزمي ص 136 ونهج الإيمان لابن جبر ص 481 والعدد القوية للحلي ص 250 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 60 وقال في الهامش : روى الحديث في أواسط ترجمة أمير المؤمنين « عليه السلام » من كتاب الإستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 46 وأما عبد الرزاق فروى الحديث في فضائل علي « عليه السلام » تحت الرقم 2389 من كتاب المصنف ج 11 ص 226 ، وليلاحظ : ترجمة أمير المؤمنين « عليه السلام » من تاريخ دمشق ج 2 ص 373 .