تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

وكيف نفسر قول علي « عليه السلام » له حينئذٍ : احلب حلباً لك شطره ؟ ! ( 1 ) . وكيف نفسر أيضاً قوله « عليه السلام » عنه وعن أبي بكر : لشد ما تَشَطَّرَا ضَرْعَيْها ( 2 ) ، أي الخلافة والإمارة . وهل يرضى محبوه أن نقول : إنه حين قال : ما تمنيت الإمارة إلا يومئذٍ كان يقصدها قبل وفاة الرسول « صلى الله عليه وآله » . فلا مانع من أن تحلو

هامش
( 1 ) راجع : الإحتجاج ج 1 ص 96 والصراط المستقيم ج 2 ص 225 وج 3 ص 11 و 111 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 173 وبحار الأنوار ج 28 ص 285 و 388 وج 29 ص 522 و 626 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 400 والسقيفة للمظفر ص 89 والغدير ج 5 ص 271 ونهج السعادة ج 5 ص 210 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 708 وتثبيت الإمامة ص 17 وأنساب الأشراف ص 440 والإمامة والسياسة ( تحقيق زيني ) ج 1 ص 18 وبيت الأحزان ص 81 وحياة الإمام الحسين للقرشي ج 1 ص 257 .
( 2 ) نهج البلاغة ( الخطبة الشقشقية ) ج 1 ص 33 ورسائل المرتضى ج 2 ص 109 والاحتجاج ج 1 ص 284 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 167 وحلية الأبرار ج 2 ص 290 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 457 والنص والاجتهاد ص 25 والغدير ج 7 ص 81 وج 10 ص 25 والمعيار والموازنة لابن الإسكافي ص 46 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 162 و 170 والدرجات الرفيعة ص 34 وبيت الأحزان ص 89 وحياة الإمام الحسين للقرشي ج 1 ص 282 وشرح شافية ابن الحاجب للأسترآبادي ج 1 ص 78 .