تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ثانياً : لماذا أبهم الدياربكري اسم الذي كان على الميسرة ؟ ! هل لأنه كان معروفاً بدرجة لم تسمح باستبداله بغيره ؟ ! أو هل كتموا اسمه كما كتمت عائشة اسم علي حين ذكرت : أن النبي « صلى الله عليه وآله » خرج في مرض موته إلى الصلاة يتوكأ على الفضل بن العباس وعلى رجل آخر ، لا تحب أن تذكره عائشة بخير ، وهو علي « عليه السلام » ؟ ! ثالثاً : قولهم : إن علياً « عليه السلام » في أوائل الحال لم يكن في العسكر ليس دقيقاً ، إذ إنه سيأتي : أن علياً « عليه السلام » كان على رأس الجيش إلى خيبر ، من حين خروج ذلك الجيش من المدينة ، ولكنه حين طال مقامه في خيبر - ربما عشرة أيام - رمدت عيناه ، لأن الرمد لم يصب علياً « عليه السلام » كل هذه المدة الطويلة ، بل أصابه قبل قتل مرحب بوقت يسير ، وكان قتل مرحب في أواخر حرب خيبر ، وبعد حصار حصون اليهود عشرات الأيام ، فإن حصن القموص وحده حوصر عشرين يوماً . وقد أعطى النبي « صلى الله عليه وآله » اللواء لعلي « عليه السلام » قبل أن يفتح أي حصن من خيبر .

علي « عليه السلام » يسمع الناس أقوال النبي « صلى الله عليه وآله » :

وقد تولى علي « عليه السلام » إسماع الناس أقوال النبي « صلى الله عليه وآله » ، ونحن نعلم بأن علياً « عليه السلام » لا يقدم على أمر من دون توجيه أو إذن من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، مما يعنى : أن ذلك قد جاء من خلال تنسيق مسبق . . وإلا فقد كان يمكن أن يتصدى غير علي « عليه