تصدر منه مخالفة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ولا عصيان لأمره . ويؤكد مدى طاعة علي للرسول « صلى الله عليه وآله » ، قوله « عليه السلام » : أنا عبد من عبيد محمد ( 1 ) . فهل يمكن أن يقارن من هذا حاله بمن يقول عن نفسه : أنا زميل محمد ؟ ! ( 2 ) . وقد بلغ في التزامه بحرفية أوامره « صلى الله عليه وآله » : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال له في خيبر : « اذهب ولا تلتفت ، حتى يفتح الله عليك » . فمشى هنيهة ، ثم قام ولم يلتفت للعزمة ، ثم قال : علام أقاتل الناس ؟ قال النبي « صلى الله عليه وآله » : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 3 ص 283 والتوحيد للصدوق ص 174 والاحتجاج ج 1 ص 496 والكافي ج 1 ص 90 وشرح أصول الكافي ج 3 ص 130 و 131 وعوالي اللآلي ج 1 ص 292 والفصول المهمة ج 1 ص 168 وبحار الأنوار ج 3 ص 283 وعن ج 108 ص 45 ونور البراهين ج 1 ص 430 .
( 2 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 291 والغدير ج 6 ص 212 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 590 وج 3 ص 716 والفايق في غريب الحديث ج 1 ص 400 وج 2 ص 11 .
( 3 ) راجع : أنساب الأشراف ( بتحقيق المحمودي ) ج 2 ص 93 والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 15 ص 380 وإسناده صحيح ، ومسند أحمد ج 2 ص 384 - 385 وصحيح مسلم ج 7 ص 121 وسنن سعيد بن منصور ج 2 ص 179 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 58 و 59 و 57 وترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 159 والغدير ج 10 ص 202 وج 4 ص 278 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 200 ومسند الطيالسي ص 320 والطبقات الكبرى ج 2 ص 110 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 136 وج 12 ص 494 ومناقب أمير المؤمنين ج 2 ص 503 والأمالي للطوسي ص 381 والعمدة ص 143 و 144 و 149 والطرائف ص 59 وبحار الأنوار ج 21 ص 27 وج 39 ص 10 و 12 والنص والاجتهاد ص 111 وعن فتح الباري ج 7 ص 366 والسنن الكبرى ج 5 ص 111 ورياض الصالحين ص 108 وكنز العمال ج 1 ص 86 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 82 و 83 و 84 و 85 والبداية والنهاية ج 4 ص 211 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 352 وجواهر المطالب ج 1 ص 178 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 125 وينابيع المودة ج 1 ص 154 .