الشريف ، حسماً للنزاع ، وإعزازاً منه لعلي « عليه السلام » ( 1 ) . وعن علي « عليه السلام » : أن المشركين هم الذين راجعوه في هذا الأمر ( 2 ) . رابعاً : في نص آخر : أن علياً « عليه السلام » هو الذي محا الكلمة ، وقال للنبي « صلى الله عليه وآله » : لولا طاعتك لما محوتها ( 3 ) . ولعل الجدال الذي جرى بين علي « عليه السلام » وسهيل قد انتهى بتدخل الصحابة للإمساك بيد علي « عليه السلام » ، ثم تدخل النبي « صلى الله عليه وآله » بقوله : ضع يدي عليها ، وبذلك يكون قد حفظ أصحابه ، ولم يعطل عملية الصلح . ويؤيد ذلك : أن علياً « عليه السلام » قد محا عبارة : بسم الله الرحمان الرحيم ، وكتب : باسمك اللهم ، قائلاً : لولا طاعتك لما محوتها ، فمن يقول هذا كيف يعصيه بعد لحظات ؟ ! فإن الطاعة إذا كانت تدعو لمحو الأولى ،
هامش
( 1 ) راجع : خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب للنسائي ص 149 وإحقاق الحق ( قسم الملحقات ) ج 8 ص 419 وج 23 ص 461 والأمالي للطوسي ص 190 و 191 وبحار الأنوار ج 33 ص 316 وراجع ج 20 ص 357 والخرايج والجرايح ج 1 ص 116 وصفين للمنقري ص 509 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 87 .
( 2 ) صفين للمنقري ص 508 .
( 3 ) كشف الغمة ج 1 ص 310 و ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 209 والإرشاد للمفيد ص 120 وبحار الأنوار ج 20 ص 359 و 363 و 357 وعن إعلام الورى ص 97 وكشف الغطاء ( ط . ق ) ج 1 ص 15 .