تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧

فقال علي « عليه السلام » : ما أنا بالذي أمحاه ( أو أمحاك ) . وفي حديث محمد بن كعب القرظي : فجعل علي يتلكأ ، وأبى أن يكتب إلا محمد رسول الله ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : اكتب ، فإن لك مثلها تعطيها ، وأنت مضطهد ( 1 ) .

هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 54 وفي هامشه : عن صحيح البخاري ج 5 ص 357 ( 2699 ) ومسند أحمد ج 4 ص 328 و 86 وج 5 ص 23 و 33 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 220 و 227 وعبد الرزاق في المصنف ( 9720 ) والطبري في جامع البيان ج 26 ص 59 و 63 وابن كثير في التفسير ج 7 ص 324 وانظر مجمع الزوائد ج 6 ص 145 و 146 . وراجع : ميزان الحكمة ج 4 ص 3196 ومجمع البيان ج 9 ص 199 والميزان ج 18 ص 269 والمناقب للخوارزمي ص 193 وصفين للمنقري ص 509 والمسترشد ص 391 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 2 ص 232 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 628 وينابيع المودة ج 2 ص 18 والأنوار العلوية ص 249 وعن الإحتجاج ج 1 ص 277 وتفسير القمي ج 2 ص 313 ونور الثقلين ج 5 ص 53 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 214 وبحار الأنوار ج 20 ص 335 وج 33 ص 314 و 316 و 317 وج 32 ص 542 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 54 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 390 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 147 والسيرة الحلبية ج 3 ص 20 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 43 . وعن وعد النبي « صلى الله عليه وآله » لعلي بأن له مثلها وهو مقهور راجع أيضاً : تاريخ الخميس ج 2 ص 21 والكامل في التاريخ ج 2 ص 204 وحبيب السير ج 1 ص 372 وتفسير البرهان ج 4 ص 193 وبحار الأنوار ج 20 ص 352 و 357 وتفسير القمي ، والخرايج والجرايح ، والخصائص للنسائي ( ط التقدم بمصر ) ص 50 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 190 وج 2 ص 588 والمغني لعبد الجبار ج 16 ص 422 وينابيع المودة ص 159 وصبح الأعشى ج 14 ص 92 .