تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

وعن معمر قال : سألت عنه الزهري ، فضحك ، وقال : هو علي بن أبي طالب ، ولو سألت عنه هؤلاء قالوا : عثمان ( 1 ) . ولعلهم حاولوا استخلاصه من قولهم : إن قريشاً أبت إلا أن يكتب علي « عليه السلام » أو عثمان ( 2 ) . ونقول : أولاً : تقدم : أن الوحي هو الذي أمر بأن يتولى علي « عليه السلام » كتابة العهد في الحديبية . ثانياً : تكاد المصادر تجمع على أن علياً « عليه السلام » هو كاتب العهد ( 3 ) .

هامش
( 1 ) راجع : المصنف للصنعاني ج 5 ص 343 والنزاع والتخاصم ص 127 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 585 وج 3 ص 84 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 23 ص 460 .
( 2 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 85 عن : المغازي للواقدي ج 2 ص 610 والسيرة الحلبية ج 3 ص 23 والسيرة النبوية لدحلان ( بهامش السيرة الحلبية ) ج 2 ص 212 .
( 3 ) راجع : مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 305 والنزاع والتخاصم ص 127 وتفسير القمي ج 2 ص 312 و 313 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 629 ومكاتيب الرسول ج 3 ص 78 و 58 عن المصادر التالية : الدر المنثور ج 6 ص 78 والحلبية ج 3 ص 23 و 25 و 20 والمغازي للواقدي ج 2 ص 610 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 24 وج 1 ص 73 و 203 وج 3 ص 214 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 343 وأنساب الأشراف ( تحقيق محمد حميد الله ) ص 349 ومسند أحمد ج 1 ص 342 وج 3 ص 268 وج 4 ص 298 و 86 و 325 وصحيح البخاري ج 2 ص 73 وج 3 ص 241 و 242 وج 4 ص 126 وج 5 ص 179 وصحيح مسلم ج 3 ص 1409 - 1411 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 45 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 179 وج 9 ص 226 و 227 والمصنف لابن أبي شيبة ج 14 ص 435 و 439 وبحار الأنوار ج 18 ص 62 وج 20 ص 327 و 333 و 335 و 351 - 353 و 357 و 359 و 362 و 363 و 371 وج 33 ص 314 وج 31 ص 221 ونيل الأوطار للشوكاني ج 8 ص 45 وجامع البيان ج 26 ص 61 وتفسير النيسابوري ( بهامش جامع البيان ) ج 26 ص 49 . وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 10 ص 258 وج 2 ص 275 والبرهان ج 4 ص 192 و 193 والبداية والنهاية ج 4 ص 169 ومجمع الزوائد ج 6 ص 145 وفتح الباري ج 5 ص 223 وج 7 ص 286 والكافي ج 8 ص 326 ومرآة العقول ج 26 ص 444 وأدب الإملاء والإستملاء ص 12 وصفين للمنقري ص 508 و 509 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ق 1 ص 71 ورسالات نبوية ص 178 والمطالب العالية ج 4 ص 234 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 34 و 35 والجامع لأحكام القرآن ج 16 ص 275 - 277 وروح المعاني ج 9 ص 5 وعمدة القاري ج 14 ص 12 و 13 وج 13 ص 275 ونور الثقلين ج 5 ص 52 و 53 وتفسير الصافي ج 5 ص 35 و 36 وحبيب السير ج 1 ص 372 وتفسير الميزان ج 18 ص 267 ومجمع البيان ج 9 ص 118 وتاريخ الخميس ج 2 ص 21 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 43 والكامل في التاريخ ج 2 ص 204 وج 3 ص 320 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 636 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 316 و 317 والمواهب اللدنية ج 1 ص 128 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 390 . وراجع : ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 146 و 147 وحدائق الأنوار ج 2 ص 616 والأموال ص 232 و 233 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 202 وتفسير الخازن ج 4 ص 156 و 157 وكشف الغمة ج 1 ص 210 والإرشاد للمفيد ج 1 ص 120 وإعلام الورى ص 97 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 54 و 53 وعن السنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 5 وعن المستدرك للحاكم ج 3 ص 120 وعن تاريخ بغداد ونهاية الأرب ج 17 ص 230 وأصول السرخسي ج 2 ص 135 والإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ج 11 ص 222 و 223 ومسند أبي عوانة ج 4 ص 237 و 239 وصبح الأعشى ج 14 ص 92 والعثمانية ص 78 وتاريخ ابن الوردي ج 1 ص 215 وخصائص الإمام علي « عليه السلام » للنسائي ص 150 و 151 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 2 ص 233 - 236 وإحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 419 و 420 و 637 و 638 و 641 و 642 وج 18 ص 361 عن بعض من تقدم وعن مصادر أخرى . ومشكل الآثار ج 4 ص 173 والرياض النضرة ج 2 ص 191 .