تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

علياً أبداً ( 1 ) . وقال الفخر الرازي : لما تكلم الناس بالإفك دخل علي « عليه السلام » على النبي « صلى الله عليه وآله » : « فاستشاره ، فقال : يا رسول الله ، كنا نصلي خلفك فخلعت نعليك في أثناء الصلاة فخلعنا نعالنا ، فلما أتممت الصلاة سألتنا عن سبب الخلع ، فقلنا الموافقة . فقلت : أمرني جبرائيل بإخراجها لعدم طهارتها . فلما أخبرك أن على نعلك قذراً ، وأمرك بإخراج النعل من رجلك ، بسبب ما التصق من القذر ، فكيف لا يأمرك بإخراجها بتقدير أن تكون متلطخة بشيء من الفواحش ؟ ! وفي المشكاة عن أبي سعيد مثله . قال الحلبي : ويحتاج أئمتنا إلى الجواب عن خلع إحدى نعليه في أثناء الصلاة ، لنجاسة بها ، واستمر في الصلاة ( 2 ) . ونقول : لا ريب في أن حديث الإفك الذي ترويه عائشة غير صحيح ، وإن ورد في كتب الصحاح المعتمدة عند فريق من المسلمين ، بل حتى وإن أورده

هامش
( 1 ) الجمل لابن شدقم ( ط سنة 1420 ه - ) ص 20 - 25 والجمل للمفيد ص 82 وراجع : المعجم الكبير ج 23 ص 111 - 117 ومجمع الزوائد ج 9 ص 236 .
( 2 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 476 و 477 والسيرة الحلبية ج 2 ص 306 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 625 .