أضاعت عِقدها ، وتخلفت تبحث عنه ، فسار الجيش ، وحمل الموكلون هودجها ، ولم يشعروا بأنها ليست فيه ، فوجدها صفوان بن المعطل ، فأتى بها إلى المدينة ، فاتهمها المنافقون به . فاستشار النبي « صلى الله عليه وآله » علياً وأسامة بن زيد في أمرها ، فأشار عليه أسامة بما يعلم من براءة أهله ، أما علي فأشار بطلاقها ، وأن يسأل جاريتها بريرة عن أمرها ( 1 ) . وعن عائشة وعلي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لعلي عن بريرة : فتولّ أنت يا علي تقريرها ، تقول عائشة : فقطع لها علي « عليه السلام » عسباً من النخل ، وخلا بها يسألها عني ، ويتهددها ويرهبها ، لا جرم إني لا أحب
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( ط سنة 1309 ) ج 3 ص 106 - 108 وص 25 - 27 وج 4 ص 74 و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 55 - 57 وج 6 ص 5 - 7 وج 8 ص 163 والدر المنثور ج 5 ص 28 و 29 عن ابن مردويه والطبراني . وراجع : صحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 112 - 115 وفتح الباري ج 8 ص 345 والمعجم الكبير للطبراني ج 23 ص 111 - 118 و 125 - 129 ومجمع الزوائد ج 9 ص 240 و 236 و 230 والجمل ص 157 و 158 و 412 و 426 وعمدة القاري ج 17 ص 205 وج 19 ص 81 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 410 - 415 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 516 - 525 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 295 - 297 وج 6 ص 415 - 417 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 327 - 343 .