تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

بقيتكم عمرو أبحناه بالقنا * بيثرب نحمي والحماة قليل ونحن قتلناكم بكل مهند * الخ . . قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها لحسان ( 1 ) . وروى المعتزلي عن بعض شعراء الإمامية قوله : إذا كنتمُ ممن يروم لحاقَهُ * فهلا برزتم نحو عمروٍ ومرحبِ ( 2 ) ولا ننسى هنا قول الأزري « رحمه الله » : فانتضى مشرفيه فتلقى * ساق عمرو بضربة فبراها وإلى الحشر رنة السيف منه * يملأ الخافقين رجع صداها يا لها ضربة حوت مكرماتٍ * لم يزن ثقلَ أجرها ثقلاها هذه من علاه إحدى المعالي * وعلى هذه فقس ما سواها ( 3 )

ابن هشام مغرض في السيرة النبوية :

ويلاحظ هنا : أن ابن هشام قد علق على عدد من مقطوعات الأشعار المتقدمة المرتبطة بعلي « عليه السلام » بما يوجب التشكيك في صحة نسبتها إليه « عليه السلام » وإلى غيره ، بل هو يدعي أن أكثر أهل العلم ينكر أن
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 281 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 742 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 5 ص 7 وراجع : أعيان الشيعة ج 1 ص 530 .
( 3 ) الأزرية للشيخ الأزري ( ط دار الأضواء ) ص 125 والكنى والألقاب ج 2 ص 24 وأعيان الشيعة ج 1 ص 557 وج 9 ص 18 .