إلى أن يقول : كفتك علي لن ترى مثل موقف * وقفت على شلو المقدم كالفحل فما ظفرت كفاك يوماً بمثلها * أمنت بها ما عشت من زلة النعل ( 1 ) وقال هبيرة بن أبي وهب يرثي عمرواً ، ويبكيه : لقد علمت عَلْيَا لؤي بن غالب * لفارسها عمرو إذا ناب نائب وفارسها عمرو إذا ما يسوقه ( 2 ) * علي ، وإن الموت لا شك طالب عشية يدعوه علي وإنه * لفارسها إذ خام عنه الكتائب فيا لهف نفسي إن عمرواً لكائن * بيثرب لا زالت هناك المصائب لقد أحرز العليا علي بقتله * وللخير يوماً لا محالة جالب ( 3 ) وقال حسان : لقد شقيت بنو جمح بن عمرو * ومخزوم وتيم ما نقيل وعمرو كالحسام فتى قريش * كأن جبينه سيف صقيل
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 3 ص 289 وعيون الأثر ج 2 ص 67 و ( ط مؤسسة عز الدين ) ج 2 ص 47 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 280 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 742 والملحق بالعثمانية ص 336 .
( 2 ) وفي نسخة ( يسومه ) .
( 3 ) مسلحب : منبطح . والأبيات في شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 290 والملحق بالعثمانية ص 337 .