كريم ، ثم سألت عن قاتله ، قالوا : علي بن أبي طالب ، فأنشأت هذين البيتين ( 1 ) : لو كان قاتلَ عمرو غيرُ قاتله * لكنت أبكي عليه آخر الأبدِ لكن قاتل عمرو لا يعاب به * من كان يدعى قديماً بيضةَ البلد ( 2 ) ولكن نصاً آخر يقول : لما نعي عمرو إلى أخته قالت : من ذا الذي اجترأ عليه ؟ ! فقالوا : ابن أبي طالب . فقالت : لم يعد موته إلا على يد كفؤ كريم . لا رقأت دمعتي إن هرقتها عليه . قتل الأبطال ، وبارز الأقران ، وكانت منيته على يد كفؤ كريم من قومه . وفي لفظ آخر : « على يد كريم قومه » ، ما سمعت بأفخر من هذا يا بني عامر . ثم أنشأت تقول : لو كان قاتلَ عمرو غيرُ قاتله * الخ . .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 488 وحبيب السير ج 1 ص 362 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 649 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 381 عن مفتاح النجا للبدخشي ( مخطوط ) ص 26 وج 18 ص 28 عن تاريخ الخميس .
( 2 ) الإرشاد للمفيد ص 57 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 108 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 199 وكشف الغمة ج 1 ص 206 وبحار الأنوار ج 20 ص 260 وج 41 ص 73 و 97 وشجرة طوبى ج 2 ص 290 وأعيان الشيعة ج 1 ص 265 و 398 .