وقال المعتزلي : « فأما قتلاه ، فافتخار رهطهم بأنه « عليه السلام » قتلهم أظهر وأكثر ، قالت : أخت عمرو بن عبد ود ترثيه : لو كان قاتل عمرو غير قاتله * بكيته أبداً ما دمت في الأبد لكن قاتله من لا نظير له * وكان يدعى أبوه بيضة البلد ( 1 ) وقالت أيضاً في ذلك : أسدان في ضيق المِكَرّ تصاولا * وكلاهما كفؤ كريم باسل فتخالسا مهج النفوس كلاهما * وسط المدار مخاتل ومقاتل وكلاهما حضر القراع حفيظة * لم يثنه عن ذاك شغل شاغل فاذهب علي فما ظفرت بمثله * قول سديد ليس فيه تحامل والثار عندي يا علي فليتني أدركته والعقل مني كامل ذلت قريش بعد مقتل فارس * فالذل مهلكها وخزي شامل ثم قالت : والله ، لا ثأرت قريش بأخي ما حنت النيب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 20 والبيتان في لسان العرب أيضاً ج 8 ص 195 وفيه : بكيته ما أقام الروح في جسدي . وراجع : كتاب الأربعين للشيرازي ص 415 وبحار الأنوار ج 41 ص 143 وأعيان الشيعة ج 1 ص 338 . وراجع : المستدرك للحاكم ج 3 ص 33 .
( 2 ) الإرشاد للمفيد ص 57 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 108 والفصول المختارة ص 293 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 199 و ( ط المكتبة الحيدرية - النجف ) ج 1 ص 171 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 206 وبحار الأنوار ج 20 ص 260 وج 41 ص 98 وأعيان الشيعة ج 1 ص 265 والدر النظيم ص 167 .