تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ) * ( 1 ) فإنه من أجل طمأنتهم ، وتأنيسهم ، والرفق بهم ، والمداراة لهم ، لا لأنه « صلى الله عليه وآله » كان يفعل كفعلهم ، فإن النبي « صلى الله عليه وآله » لم يكن ليقدم على أمر حتى يعرف رضا الله به ، ويستأذنه سبحانه وتعالى فيه .

أبو طالب « عليه السلام » الشيخ المهتدي :

وزعموا أيضاً : أنه لما توفي أبو طالب ، جاء علي « عليه السلام » إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، وقال له : إن عمك الشيخ الضال قد توفي ( 2 ) .

هامش
( 1 ) الآية 117 من سورة التوبة .
( 2 ) المصنف للصنعاني ج 6 ص 39 والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 155 وج 7 ص 499 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 107 و 647 وج 5 ص 151 والمغني لابن قدامة ج 2 ص 401 وتلخيص الحبير ج 5 ص 149 وسنن أبي داود ج 2 ص 83 وسنن النسائي ج 4 ص 79 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 398 وفتح الباري ج 7 ص 148 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 61 والشرح الكبير لابن قدامة ج 2 ص 315 وخصائص أمير المؤمنين « عليه السلام » للنسائي ص 36 و 127 ومسند أبي يعلى ج 1 ص 335 وتنقيح التحقيق للذهبي ج 1 ص 307 ونصب الراية ج 2 ص 333 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 1 ص 236 وكنز العمال ج 13 ص 119 وج 14 ص 36 و 37 وفيض القدير ج 3 ص 89 وأحكام القرآن لابن العربي ج 2 ص 87 والجامع لأحكام القرآن ج 6 ص 143 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 409 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 124 والكامل لابن عدي ج 2 ص 326 وعلل الدارقطني ج 4 ص 146 وتاريخ مدينة دمشق ج 66 ص 335 وسير أعلام النبلاء ج 7 ص 385 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 234 والبداية والنهاية ج 3 ص 154 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 129 والسيرة الحلبية ج 2 ص 47 .