أبي طالب ، وترحم عليه ، ودعا له ، وعارض جنازته ، ومشى فيها . . والخ . . وهي تنافي هذا الحديث الذي يصف أبا طالب بالضال .
رثاء علي « عليه السلام » لأبي طالب :
وقد رثى علي « عليه السلام » أبا طالب بقوله : أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ، ونور الظلم لقد هد فقدك أهل الحفاظ * فصلى عليك ولي النعم ولَقَّاكَ ربُكَ رِضوانَهُ * فقد كنتَ لِلمصطفَى خَيرَ عَمّ ( 1 ) ورثاه « عليه السلام » أيضاً بقوله : أرقت لطير آخر الليل غردا * يذكرني شجوا عظيما مجددا أبا طالب مأوى الصعاليك ذا الندى * جواداً إذا ما أصدر الأمر أوردا فأمست قريش يفرحون بموته * ولست أرى حيا يكون مخلدا أرادوا أمورا زينتها حلومهم * ستوردهم يوما من الغي موردا ويرجون تكذيب النبي وقتله * وأن يُفترى قدما عليه ويُجحدا
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 35 ص 114 والغدير ج 3 ص 106 وج 7 ص 379 و 388 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 459 وج 6 ص 558 والدر النظيم ص 219 والكنى والألقاب ج 1 ص 110 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 122 وتذكرة الخواص ص 9 وإيمان أبي طالب للأميني ص 67 و 80 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 33 ص 229 .