تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

يزور قبرها ، فأذن له ( 1 ) . فلا يصح الاستدلال بها على ما نحن بصدده ، ولا على غيره ، لأننا أثبتنا أن آباء النبي « صلى الله عليه وآله » كانوا من المؤمنين ، فلا تصح دعوى نهي الله تعالى نبيه عن الاستغفار لأمه . وفي جميع الأحوال نقول : لا مجال لما يدعونه من أن الآية المذكورة قد نزلت في أبي طالب ، خصوصاً إذا أضيف إليه ما قدمناه من شواهد وأدلة على إيمان شيخ الأبطح ، وأضيف إليه أيضاً أن الآية بصدد نهي طائفة من المؤمنين الاستغفار لأقاربهم من أهل الشرك . ويكون ذكر النبي « صلى الله عليه وآله » في جملتهم في الآية الشريفة نظير قوله تعالى : * ( لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ

هامش
( 1 ) جامع البيان للطبري ج 11 ص 31 والدر المنثور ج 3 ص 283 وإرشاد الساري ج 7 ص 282 و 158 عن مسلم في صحيحه ، وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 394 وأحمد في مسنده ، وأبو داود في سننه ، والنسائي ، وابن ماجة ، والحاكم ، والبيهقي ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، وابن مردويه والكشاف ج 2 ص 49 وأبو طالب مؤمن قريش ص 349 . وراجع : تفسير الثعلبي ج 5 ص 100 وتفسير البغوي ج 2 ص 331 والغدير ج 8 ص 13 وفتح الباري ج 8 ص 390 والمحرر الوجيز لابن عطية الأندلسي ج 3 ص 90 وتفسير العز بن عبد السلام ج 2 ص 54 والعجاب في بيان الأسباب ج 1 ص 370 وإيمان أبي طالب ص 123 و 124 .