تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

مع أدب الخطاب مع الرسول ، في الوقت الذي كان يمكن له أن يقول : إن أبي الشيخ « الضال » قد توفي . ولا يمكن أن يحتمل أحد أن يصدر من علي « عليه السلام » ما ينافي الآداب مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » أو مع غيره . ثالثاً : لو لم يكن أبو طالب مؤمناً فلماذا يأمره بتغسيله ؟ ! فهل يغسل الكافر ؟ ! رابعاً : ماذا يصنع هؤلاء بما ورد في كثير من المصادر ، من أن الإمام علياً « عليه السلام » هو الذي تولى تغسيل أبي طالب ودفنه ، واغتسل بعد تغسيله إياه غسل المس الواجب على من مس أي ميت مسلم ؟ ! ( 1 ) . خامساً : هناك عشرات الأدلة والشواهد على ايمان أبي طالب « صلوات الله وسلامه عليه » . سادساً : إن الأحاديث تصرح بأنه « صلى الله عليه وآله » قد حزن على

هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 301 وراجع : تذكرة الفقهاء ( ط . ج ) ج 2 ص 133 و ( ط . ق ) ج 1 ص 59 والسنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 304 و 305 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 76 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 122 و ( ط قم سنة 1410 ه - ) ص 265 وشرح الأخبار ج 2 ص 557 وإيمان أبي طالب للمفيد ص 25 وبحار الأنوار ج 22 ص 260 و 261 وج 23 ص 125 و 163 والغدير ج 7 ص 386 والدرجات الرفيعة ص 61 وإعلام الورى ج 1 ص 282 وإيمان أبي طالب للأميني ص 77 .
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 94 | السيد جعفر مرتضى العاملي