ففعل ، فاعترضه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وهو محمول على رؤوس الرجال ، وقال - برقة وحزن وكآبة - : وصلتك رحم يا عم ( أو وصلت رحما ) وجزيت خيراً يا عم ، فقد ربيت وكفلت صغيراً ، ونصرت وآزرت كبيراً . ثم تبعه إلى حفرته ، فوقف عليه فقال : أما والله لأستغفرن لك ، ولأشفعن فيك شفاعة يعجب لها الثقلان ( 1 ) .
لماذا لم يأمر النبي « صلى الله عليه وآله » بالصلاة عليه ؟ ! :
قالوا :
وإنما لم يأمر النبي « صلى الله عليه وآله » علياً « عليه السلام » بالصلاة على أبي طالب « عليه السلام » ، لأن صلاة الجنازة لم تكن فرضت بعد .
هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 35 ص 125 و 163 وراجع : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 76 والإصابة ( ط مصر سنة 1325 ه - ) ج 7 ص 113 وشرح الأخبار للقاضي النعمان ج 2 ص 557 والغدير ج 7 ص 386 والدرجات الرفيعة لابن معصوم ص 62 .