حكيم بن حزام بالذات ( 1 ) ، كما رد هدية غيره . وكان « صلى الله عليه وآله » يرد هدية المشرك المحارب ، أما غيره ، فكان يقبل هديته ، حتى لو كان مشركاً ( 2 ) . والمقصود بغير المحارب الموادع الذي لا يمتن بهديته . وأما حكيم بن حزام فقد بقي على صفة كونه محارباً إلى أواخر حياة
هامش
( 1 ) راجع : مسند أحمد ج 3 ص 402 ومجمع الزوائد ج 4 ص 151 وعمدة القاري ج 13 ص 168 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 165 وفيض القدير ج 2 ص 697 وتاريخ مدينة دمشق ج 15 ص 100 وإمتاع الأسماع ج 6 ص 398 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 30 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 484 وتلخيصه للذهبي ، بهامش نفس الصفحة ، وصححاه . وحياة الصحابة ج 2 ص 258 و 259 و 260 وكنز العمال ج 6 ص 57 و 59 عن أحمد والطبراني ، والحاكم ، وسعيد بن منصور ، والتراتيب الإدارية ج 2 ص 86 .
( 2 ) الروض الأنف ج 4 ص 196 وراجع : فيض القدير ج 2 ص 697 .