قد بذلناك والبلاء شديد * لفداء الحبيب وابن الحبيب لفداء الأغر ذي الحسب الثا * قب ، والباع والكريم النجيب إن تصبك المنون فالنبل تبرى * فمصيب منها وغير مصيب كل حي وإن تملى بعمرٍ * آخذ من مذاقها بنصيب فأجابه علي « عليه السلام » بقوله : أتأمرني بالصبر في نصر أحمد * ووالله ما قلت الذي قلت جازعا ولكنني أحببت أن ترى ( رؤية ) نصرتي * وتعلم أني لم أزل لك طائعا سأسعى لوجه الله في نصر أحمد * نبي الهدى المحمود طفلاً ويافعا ( 1 ) وقال « عليه السلام » بعد ذلك : وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجْرِ رسول إله الخلق إذ مكروا به * فنجاه ذو الطول الكريم من المكر
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 14 ص 64 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 64 و 65 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 59 وأسنى المطالب ص 21 والفصول المختارة ص 58 والصراط المستقيم ج 1 ص 176 وبحار الأنوار ج 35 ص 93 وج 36 ص 46 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 61 والغدير ج 7 ص 357 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 557 والدرجات الرفيعة ص 42 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 275 وإيمان أبي طالب للأميني ص 39 .