جعفر ، على أنه قد ورد أن أبا طالب لم يكن بحاجة إلى المال آنئذٍ أيضاً ، وقد كان هو ينفق على بني هاشم في الشعب .
إلى جانب أموال خديجة ، التي كان يستفاد منها في هذا المجال . . ويكون حمزة وجعفر غنيين بما كان يقدمه لهما أبو طالب ، أو خديجة أو كانا غنيين بالاستقلال . .
نعم ، لا يصح هذا الجواب ، فإن علياً « عليه السلام » يصرح بأنه قد أخذ هو وفاطمة الخمس قبل أن يسلم أحد من قرابة الرسول حتى جعفر « رضوان الله عليه » .
وهذا دليل على تأخر إسلام جعفر وحمزة إلى ما بعد ولادة الزهراء « عليها السلام » ، أي بعد البعثة بخمس سنين . إلا أن يقال : المراد أنه هو أخذ الخمس من النبي « صلى الله عليه وآله » ، ثم لما ولدت فاطمة صارت هي الأخرى تأخذ من الخمس .
أما بالنسبة لمصدر هذا الخمس أن فيمكن أن يكون هو النبي « صلى الله عليه وآله » نفسه ، أو من الركاز ، أو غيرها .
كما أن خديجة التي كانت تملك أموالاً طائلة ، وقد أسلمت في أول البعثة ، يمكن أن تكون قد خمست أموالها ، واستفاد علي « عليه السلام » من هذا الخمس آنئذٍ .
القُضَم . . علي « عليه السلام » :
قال ابن الأثير في مادة قضم : « ومنه حديث علي « عليه السلام » : كانت