بطلانه ( 1 ) ؛ والمقصود من هذه الإدعاءات الرفع من شأن عثمان ، وتكذيب فضيلة لعلي « عليه السلام » ، بل الهدف هو جعل عثمان وعلي « عليه السلام » في مستوى واحد ! ! وكيف ؟ ! وأنى ؟ ! وأية مسانخة ظهرت لهؤلاء بين عثمان وعلي « عليه السلام » ، أو بين عثمان وبين النبي « صلى الله عليه وآله » . . ولكن هذه المسانخة قد ظهرت بين النبي « صلى الله عليه وآله » وبين علي « عليه السلام » بأجلى صورها . . حتى لقد جهر القرآن بها ، فاعتبر علياً « عليه السلام » نفس النبي « صلى الله عليه وآله » في آية المباهلة . . وبين الله تعالى في تبليغ سورة براءة ، أنه من رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . إلى غير ذلك من الشواهد والدلالات المشيرة إلى ذلك . .
تأخير المؤاخاة مع علي « عليه السلام » :
تقدم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » آخى بين الناس وترك علياً « عليه السلام » إلى الأخير ، حتى لا يرى له أخاً . .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ( ط ليدن ) ج 3 ص 47 و ( ط دار صادر ) ج 3 ص 68 والغدير ج 9 ص 316 عنه ، وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 344 وراجع : ص 103 وكنز العمال ج 13 ص 30 وج 11 ص 592 وج 13 ص 56 . وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 126 .